تبدأ القصة عندما يجتمع الحكام في مؤتمر لتقرير مصير البشرية، ويقررون إفناءها. لكن محاربةٌ من محاربات الفالكيري تقدم اقتراحًا بديعًا، مواجهةٌ فاصلة بين الحكام والبشر، كفرصةٍ أخيرةٍ لبقاءِ الجنسِ البشري. ثلاثةَ عشرَ حاكمًا سيواجهون ثلاثةَ عشرَ بطلاً بشريًا في معاركٍ فرديةٍ فاصلةٍ لتحديدِ مصيرِ البشريةِ جمعاء.