يبلغ شيزوكا كاميشيرو 21 سنة، لا يملك مالًا، لا أصدقاء، ولا حبيبة. كان محصورًا في المنزل بعد أن تم خداعه من قبل زميله في الكلية الذي لم يكن حتى صديقًا حقيقيًا، عندما سمع صرخة حادة من جارته، فتاة في الكلية التي كانت تقوم بالجنس مع شريكها بينما كان ينام على سريره في العزلة. التفاوت الغير معقول في الظروف دفعته إلى الجنون، وضرب جدارًا في غضب.