تُحاول الدكتورة كاتو أن تُحول النظام الطبي الياباني المُفسد والمُستغرق إلى نظام أكثر كفاءة من الداخل، من خلال أن تصبح أستاذة في مستشفى تدريبي. وتستعين بدكتور أسادا ريوطارو، وهو جراح مُستقل، بمساعدته في البحث الذي سيُحقق لها هذا الهدف، ولكن رفض أسادا التزام النظام يهدد بِأَن يدمر شركتهما وَأَمالها.