يتناول محمد كيتو في هذه المجموعة الثانية من قصصه القصيرة المصيرات المأساوية للناس الذين يعيشون في مدينة आधية مستقبلية وأخرى خيالية، حيث يبدو انحطاط البنية التحتية فيها يلعب دوراً في انحطاط قلوب مواطنيه.
Loading comments…